أقامت دائرة خبراء المحاسبة في حركة أمل سحوراً رمضانياً بحضور عضو المكتب السياسي في الحركة المحامي الدكتور علي رحال، ورئيس مكتب المهن الحرة المركزي الأستاذ الحاج مصطفى فواز ، مدير مكتب الدراسات المركزي في حركة أمل الاستاذ سامر عاصي، رئيس دائرة النقابات التقنية وخبراء المحاسبة الاستاذ علي أيوب، رئيس قسم التنسيق للإدارة العامة حسن وهبي، وحشد من الكوادر والقيادات الحركية ، وبحضور نقيب نقابة خبراء المحاسبة المجازين في لبنان الاستاذ إيلي عبود وأعضاء من مجلس النقابة والنقيبين السابقين الاستاذ أمين صالح والاستاذ عفيف شرارة ، ومسؤولي قطاعات المهن الحرة في الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، وحشد من خبراء المحاسبة المجازين في لبنان ورؤوساء مصالح ودوائر في وزارةالماليةوالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
بداية النشيد الوطني ونشيد حركة أمل، ثم قدم للاحتفال الاستاذ أحمد مهنا رئيس قسم النقابات التقنية وخبراء المحاسبة في اقليم بيروت مرحباً بالحضور ومنوهاً بدور حركة امل الريادي في العمل النقابي والمهني ولاسيما دور رئيس مكتب المهن الحرة المركزي الحاج الاستاذ مصطفى فواز و رئيس دائرة خبراء المحاسبة الاستاذ علي ايوب"، كما أكد أنّ الأولوية هي للعمل بجدّ ونشاط وإخلاص للمحافظة على النقابة والنقابيين وأنّ اليد ممدودة للتعاون مع جميع الزملاء الغيارى المهتمّين بشؤون النقابة، لأنّ النقابة بيتنا وملاذنا".
ومن بعدها ألقى نقيب خبراء المحاسبة المجازين في لبنان النقيب الاستاذ إيلي عبود كلمة استهلها بالقول: تشرّفت اليوم بالمشاركة في هذا اللقاء المبارك مع الأخوة في حركة أمل ومع الحاضرين جميعاً.
اضاف قائلاً: "في النقابات إجمالاً هناك تمثيل دائم للأحزاب، لكن لا فضل لنقابي على آخر إلا بعطاءاته وعمله من أجل الصالح العام كما اضاف يشرفني ان اكون محسوباً على كل اللبنانيين لأن الحياة السياسية لا تستقيم في لبنان الا بوجود الاحزاب والاحزاب هي عصب الحياة الوطنية ".
وتابع النقيب عبود: نضع نصب أعيننا في هذه المرحلة هدفين رئيسيين نأمل أن نحققهما في القريب العاجل، أولهما التقديمات الاجتماعية حيث أننا في شهر تموز المقبل سنطلق العمل بالمعاش التقاعدي لزملائنا خبراء المحاسبة المتقاعدين، والهدف الثاني هو إنشاء هيئة تحقيق مهني (الحصانة المهنية) هي التي تحدد من تعطي الإذن لملاحقة خبير المحاسبة في معرض قيامه بمهنته، وقد أوْدعنا هذا الملف منذ أسبوع في عهدة دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الذي نعتبره بالفعل الراعي الأول لهذه النقابة.
وتحدث النقيب عبود أيضاً عن الورشة الكبيرة التي تقوم بها النقابة من أجل تحديث النظام الداخلي للنقابة، وهو ما سيكون موضع نقاش في الجمعية العمومية قريباً لكي نستمرّ في تطوير عملنا والارتقاء به إلى الأمام".
وألقى كلمة حركة أمل عضو المكتب السياسي في حركة أمل الدكتور علي رحال أكد فيها أنّ الحركة حريصة أشدّ الحرص على الوحدة الوطنية، ومن هنا تقدّمنا باقتراح قانون للانتخابات النيابية يجمع المواطنين مع لبنانيتهم وليس فقط مع طوائفهم ومذاهبهم، والاقتراح ينسجم كلياً مع اتفاق الطائف وينطلق من مصلحة لبنان واللبنانيين بعيداً عن الطائفية البغضاء، فتعالوا نلتقي عليه جميعاً.
أضاف رحال: تعالوا نجعل الانتخابات البلدية والاختيارية الآتية قريباً جداً موعداً لانطلاق عمل المؤسسات، والكلّ مدعو للمشاركة في هذا الاستحقاق المهمّ جداً في سياق العمل للخدمة العامة في البلدات والقرى والمدن ولخدمة الناس والعائلات.
ولذلك ندعو الجميع إلى التواصل والعمل معاً، ونحن دعاة وحدة في أيّ استحقاق، وليس لدينا أعداء في الداخل اللبناني، بل ربما خصوم في السياسة، مع التأكيد الدائم على ضرورة الحوار والحوار والحوار... والوصول إلى خلاصات موحدة لأنّ بلدنا بحاجة لنا جميعاً، خاصة لكي نعيد بناء وإعمار ما تهدّم بفعل العدوان الصهيوني، والبناء هنا نريده ناتجاً من قوة وليس من ضعف.
وختاماً حيا الدكتور رحال بإسم دولة الرئيس نبيه بري وبإسم حركة أمل جميع الصائمين، خاصة أنّ الصوم في هذا العام كان عنواناً للتلاقي الوطني بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، وأملنا أن نجعل من هاتين المناسبتين الكبيرتين فرصة للعمل في سبيل حفظ كرامة الإنسان، الذي كرّمته الأديان، وبلسمة جراحه وتأمين حقه في العيش الكريم، وأولاً وآخراً لحفظ وطننا لبنان بخير وسلامة".











